جدل واسع حول ظهور «بـ لبن» في تل أبيب

أثار تداول صورة حديثة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا حول توسع العلامة المصرية الشهيرة «بـ لبن» في إسرائيل، بعد ظهور مراسل تلفزيوني يقف أمام لافتة تحمل اسم الشركة في تل أبيب، ما دفع المتابعين إلى التساؤل عن حقيقة وجود فرع للشركة خارج مصر.

تداول الصورة والانقسام بين الجمهور

شهدت منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر وفيسبوك، انقسامًا واضحًا بين الجمهور، حيث اعتبر البعض أن الصورة دليل على توسع الشركة خارج مصر، فيما شكك آخرون في صحة الصورة، واعتبروها مجرد تلاعب بصور أو لافتة مزيفة.
وقد ترافق تداول الصورة مع موجة من التعليقات الساخرة والاستفسارات حول موقف الشركة من النشاط المزعوم في الأراضي الإسرائيلية.

الشركة لم تصدر بيانًا رسميًا

حتى الآن، لم تصدر إدارة «بـ لبن» أي بيان رسمي بشأن الصورة المثيرة، ما زاد من حالة الجدل بين مؤيدي الشركة والمشككين، خصوصًا بعد تكرار مثل هذه الادعاءات في السابق.

وقائع سابقة مشابهة

ليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها «بـ لبن» لمثل هذا الادعاء؛ ففي ديسمبر 2025، تداول بلوجر إسرائيلي ادعاءً بافتتاح فرع للشركة داخل إسرائيل.
وردّت الشركة رسميًا آنذاك بنفي أي نشاط لها داخل الكيان الإسرائيلي، مؤكدة هويتها المصرية ورفضها الاعتراف بأي كيانات صهيونية، ووصفت تلك الادعاءات بأنها استغلال وسرقة للعلامة التجارية.

انقسام الرأي العام

الخبر الجديد أعاد إثارة الجدل نفسه، حيث انقسم المتابعون بين:

  • من اعتبر أن الصورة دليل على توسع الشركة خارج مصر.

  • ومن شكك في صحتها واعتبرها مجرد إشاعة مشابهة للواقعة السابقة، مع تسليط الضوء على ضرورة انتظار بيان رسمي لتوضيح الحقائق.

موقف الشركة الرسمي المتوقع

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تعلق الشركة على الصورة الجديدة، فيما يترقب الجمهور صدور بيان رسمي يوضح ما إذا كان هناك فرع فعلي داخل إسرائيل أم أن الأمر مجرد إشاعة، وهو ما قد يضع حدًا للشائعات المتكررة.

التأثير على العلامة التجارية

تتعرض الشركات الكبرى لمثل هذه الادعاءات أحيانًا، ما قد يؤثر على سمعة العلامة التجارية ويستدعي تدخل إدارات الحماية القانونية لمواجهة أي محاولات استغلال أو تزوير. ويُعد الحفاظ على الهوية المصرية للعلامة من أولويات إدارة «بـ لبن» في مواجهة الادعاءات المضللة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى